عالـــم واحد One world ..

منتديات ثقافية .فنية .. عامة ..للجميع .
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 فضل العرب على جوته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salem



عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: فضل العرب على جوته   الأحد ديسمبر 02, 2007 12:04 pm

فضل العرب على (جوته) احد أعظم شعراء أوروبا
ترى
مستشرقة ألمانية ان المتنبي الذي يعتبره كثيرون من أهم الشعراء العرب حظي
باهتمام خاص من الشاعر الالماني جوته الذي أعلن اعجابه به متجاهلا بذلك
كون المتنبي "شخصية نكرة" في أوروبا خلال تلك المدة حيث كان كلاهما يرى
موهبته تتجاوز الشعر الي النبوة.وقالت كاتارينا مومزن الاستاذة بجامعة
ستانفورد الامريكية في كتابها "جوته وبعض شعراء العصر الاسلامي" حسب صحيفة
العرب اونلاين، ان كثيرين يرون أبا الطيب المتنبي "915 - 965" أعظم
الشعراء العرب أو آخر الشعراء العرب العظام على أدنى تقدير وتشهد
الاحتفالات التي أقيمت في كل البلدان الناطقة بالعربية في عام 1935
بمناسبة مرور ألف عام علي ميلاده على مدى التقدير الذي يحظى به هذا الشاعر
المبدع في الفن الشعري العربي. وديوانه من جملة النصوص التي اعتاد الناشئة
على حفظها عن ظهر قلب كحفظهم للقرآن .والكتاب الذي ترجمه العراقي عدنان
عباس علي صدر قيل عدة ايام عن دار "ديوان المسار للترجمة والنشر" في بغداد
وتقع ترجمته العربية في 200 صفحة ويضم فصولا عن أدباء وشعراء قال جوته في
كتابه "الديوان الغربي-الشرقي" انه يدين بالشكر لهم ومنهم أحمد بن عرب شاه
"1389 - 1450" وقيس الشهير بمجنون ليلى وحاتم الطائي فضلا عن فصل ختامي
عنوانه “حكم وأمثال جوته وتأثرها بالحكم والامثال العربية”.وقالت مومزن ان
المتنبي كاد أن يكون نكرة بالنسبة للقارئ الاوروبي في عصر جوته ولكنهم
انتبهوا اليه بعد أن تحدث عنه جوته باعجاب واكبار في "الديوان
الغربي-الشرقي" فبعد سنوات نشرت ترجمة كاملة لديوان المتنبي ووصفه الناشر
الالماني في العنوان بانه أعظم شاعر عربي . وأشارت الى ان للمتنبي ظلالا
في بعض أعمال جوته ومنها مشهد فكاهي في مسرحيته "مأساة فاوست" كما استوحى
النبرة الغزلية في قصيدته "السماح بالدخول" التي كتبها يوم 24 ابريل/نيسان
1820 من غزليات المتنبي.وسجلت ما يقال عن ادعاء المتنبي انه نبي ثان
اختارته العناية الالهية لتنقية العقيدة الاسلامية مما لحق بها من
شوائب... أخذ يعبر عن التفويض الالهي بصور من النثر السامي الرفيع. واضافت
ان ما اعتبرته جرأة وجسارة امتلكها المتنبي في اعلان نبوءته كان محلا
لإعجاب جوته الذي درسه عن قرب بل رأى فيه شاهدا تاريخيا عظيم القدر على ما
بين الشعراء والرسل من تنافس. وكان قد شعر حياله بأواصر قربى تجمعه وتجعله
أحد أسلافه، فجوته أيضا كان يطمح الى ما هو ليس أدنى من ذلك فهو أيضا يرغب
في أن يقول في انجيله الدنيوي ما هو خير مما تعلمه الاناجيل المتداولة .
وأوضحت ان جوته كان في مرحلة مبكرة من تطوره الشعري وانطلاقا من شخصيته
الخارقة على وشك أن تغريه نفسه بادعاء النبوة... ولكن غوايته هذه لم تدم
طويلا، وقالت ان ما وصفته بالمغزى الساخر الذي ينطوي عليه لقب "المتنبي"
يتطابق مع معايشات جوته نفسه حين نأى بنفسه عن التورط في ادعاء النبوة تحت
سطوة دجالين سبقوه الى مثل هذا الادعاء ولكنه انسحب بسخرية واستهزاء من
مأزق ادعاء النبوة . وذكرت ان قرار جوته بالاقتصار على كتابة الشعر كان
واحدا من أهم القرارات التي اتخذها في حياته. كان يتعامل مع تطلعاته
للادعاء بانه رسول مرسل بسرية تامة طيلة حياته. ولم تفصح هذه التطلعات عن
نفسها في نتاجه الشعري الا بالكاد وان صادف وكشفت عن نفسها فانها تتستر
بالالغاز وتبدو على نحو غامض أو بروح ساخرة من النفس فهو يتقمص تارة
شخصيات الانبياء موسى والسيد المسيح ومحمد(ع) وتارة أخرى شخصيات أسطورية
تتسم بالنبوة.وقالت المؤلفة في مقدمة كتبتها للطبعة العربية ان هذه
الترجمة تتيح للقراء العرب الوقوف على ما للعالم العربي من فضل على واحد
من أعظم شعراء أوروبا ومفكريها ايمانا بالاخوة الانسانية. ان جوته "1749 -
1832" الذي أعجب بالعرب وأحبهم هو خير من يضرب به المثل للدلالة على مدى
تفتح الطاقات الايجابية المبدعة اذا صادفتها الظروف الملائمة وتخطى الفرد
حدود التفكير المحلي الضيق . وأضافت ان جوته كانت لديه فكرة عن "الادب
العالمي" الذي يرسي قواعد السلام بين البشر بالبحث عن المشترك الانساني
بين ثقافات الشعوب كما دعا الى تيسير طرق الاتصال بين هذه الثقافات من
خلال انتاجها الادبي فتعميق التعارف بين الامم والشعوب يفضي الى تفاهم
أفضل بل انه سيفضي الى التسامح على أدنى تقدير. امل في أن تكون هذه
الترجمة فرصة لان يكسب جوته صديق العرب أصدقاء عربا جددا .وقال عدنان عباس
علي مترجم الكتاب في المقدمة ان المؤلفة بهذا الكتاب تثبت خطأ الاعتقاد
بان أعمال جوته النثرية والشعرية لم يعد فيها جديد يكتشفه الدارس حيث
استطاعت من خلال دراستها العميقة المتأنية أن تفتح للمهتمين بأدب شاعر
ألمانيا الاكبر بابا كانت قد تراكمت عليه أنقاض عقود طويلة . وقال ان جوته
يعد رابع عظماء الادب الغربي الى جانب مؤلف "الالياذة" الشاعر الاغريقي
هوميروس، ومؤلف "الكوميديا الالهية" الايطالي دانتي، والشاعر البريطاني
وليام شكسبير. وذكر ان مومزن تعتبر بحق عميدة الادب الالماني في جامعات
الولايات المتحدة الامريكية .وترجم علي أعمالا منها "فخ العولمة..الاعتداء
على الديمقراطية والرفاهية" للالمانيين هانز بيتر-مارتن وهارالد شومان،
و"التصوف الاسلامي" للمستشرق السويدى تور أندريه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل العرب على جوته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالـــم واحد One world .. :: شخصيات خدمت الانسانية Personalities :: شخصيات عالمية Personalities of the world-
انتقل الى: